عربة التبرع لديك فارغة
الأخبار
16/07/2025

الرحمة العالمية.. منارات قرآنية تنتشر في الآفاق وتُخرج أجيالاً من الحَفَظة والدعاة

الرحمة العالمية.. منارات قرآنية تنتشر في الآفاق وتُخرج أجيالاً من الحَفَظة والدعاة في مسيرة عطاء امتدت لأربعة عقود، جسّدت جمعية الرحمة العالمية التميز في خدمة القرآن الكريم وتعليم علومه، فكانت بحق منارةً قرآنية رائدة تُشِع نورها في أقطار متعددة حول العالم. فقد أسّست الجمعية منذ انطلاقتها أكثر من 1,552 مركزًا قرآنيًا، وأسهمت عبر برامجها التعليمية المتخصصة في تخريج أكثر من 5,400 حافظٍ لكتاب الله، ضمن منظومة متكاملة من الحلقات والمقارئ التي تُدار بكفاءة وشغف رسالي. وتُشرف الجمعية حاليًا على 129 مركزًا قرآنيًا فعّالًا تنتظم فيها 208 حلقة قرآنية، ينتسب إليها أكثر من 14,000 طالب وطالبة سنويًا، ما يعكس الإقبال الواسع والثقة المتجددة في هذا المشروع القرآني المبارك. أهمية المراكز القرآنية.. تربية وبناء وهوية تُعدّ المراكز القرآنية التي تديرها الرحمة العالمية ركيزة أساسية في بناء الإنسان المسلم المتوازن، فهي لا تقتصر على حفظ القرآن فقط، بل تُعنى بغرس القيم والأخلاق والسلوكيات القرآنية في نفوس الناشئة. وهي مراكز تعليمية وتربوية متكاملة، تساهم في تحصين الأجيال، وتعزيز هويتهم الإسلامية، ومساعدتهم على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية في مجتمعاتهم. وتُراعي الجمعية في تأسيس مراكزها الاحتياجات الثقافية والبيئية للمجتمعات المحلية، مع اعتماد معايير دقيقة للالتحاق، تشمل: اختبار مبدئي لقياس المهارات القرآنية الأساسية. توفر البيئة المناسبة للحفظ والاستمرار. وجود رغبة واستعداد من الطالب والأسرة. إشراف تربوي ومتابعة مستمرة لرفع الكفاءة والالتزام. وتعمل هذه المراكز ضمن مناهج تعليمية متدرجة، يشرف عليها معلمون مؤهلون وذوو خبرة، مع توفير برامج للمتابعة والتقويم والدعم النفسي، ما يجعلها بيئة متكاملة للنمو الإيماني واللغوي والسلوكي. رسالة عالمية بأبعاد قرآنية هذا الحضور المميز والامتداد العالمي يؤكد على أن الرحمة العالمية ليست فقط مؤسسة خيرية، بل شريك فاعل في ترسيخ الهوية الإسلامية، وبناء الإنسان القرآني المعتز بدينه والمنتمي لأمته. ويظل القرآن الكريم هو المرتكز الأصيل في مشاريع الجمعية التعليمية والتربوية، ومصدر النور الذي تنطلق منه في بناء أجيال تحفظ، وتفهم، وتعيش القرآن.