عربة التبرع لديك فارغة

الرحمه .. أثر يبقى

تعد جمعية الرحمة العالمية إحدى المؤسسات الخيرية الكويتية العاملة في المجال الخيري والإنساني منذ أكثر من 38 عامًا، حيث تأسست عام 1982م كأحد اللجان الخيرية ثم أشهرت كجمعية مستقلة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية بالقرار الوزاري رقم 100/أ لسنة 2018م بهدف تقديم خدماتها للمحتاجين داخل وخارج الكويت، عبر المشروعات التنموية والتعليمية والصحية و رعاية الأيتام والأسر المتعففة وتقديم الإغاثة العاجلة للمحتاجين.

رؤيتنا

أن تكون الرحمة العالمية المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة في العالم العربي، وفق أفضل الممارسات ، في نمو مواردها المالية والبشرية، وشمولية مشروعاتها؛ كمًّا ونوعًا وانتشارًا وأثراً .

رسالتنا

بناء الإنسان والمساهمة في تحسين حياته تحقيقًا للتنمية المستدامة، من خلال الأنشطة الخيرية والشراكات والمبادرات التنموية والإغاثية، لا سيما التعليمية منها .

قيمنا

  • امتثال الرسالة
  • التعاون
  • الابداع والاحترافية
  • الحوكمه
  • الاستدامه والأثر
  • الاحسان

الفروع ومناطق العمل

يبلغ عدد مراكز خدمة المتبرعين داخل الكويت 16 مركزا، أما خارج الكويت فلديها 27 ممثل خارجي حيث يبلغ نطاق عملها 45 دولة في آسيا وأفريقيا وأوروبا.

جوانب التميز

من أبرز جوانب التميز لدى الرحمة العالمية حصولها على شهادة الآيزو 9001 : 2015 ، وكونها أولى المؤسسات الخيرية في الشفافية في الوطن العربي بحسب تصنيف مجلة فوربس لعام 2012 م ، وحصولها على 16 جائزة محلية ودولية .
  • 145,395

    مكفول
  • 30

    مجتمع تنموي للأيتام
  • 456

    منشأة تعليمية
  • 397

    منشأة طبية
  • 12,682

    مشروعا تنمويا صغيرا
  • 6060

    بيتاً للأسر المتعففة
  • 30,103

    آبار وشروعات مياه
  • 7,603

    مسجدًا
  • 20,755,000

    مستفيداً من الإغاثات
  • 69,000,000

    مستفيدي المشاريع الموسمية

ميثاق العمل بالرحمة

وضعت "الرحمة العالمية" أول ميثاق قيمي للعاملين لديها، ليكون أداء العاملين فيها على بصيرة؛ ونص الميثاق: "أعاهد الله تعالى أن أكون مخلصًا في عملي الخيري، لا أبتغي إلا مرضاته، وأن أتحرَّى الصدق في عملي، وأن أكون أمينًا على أموال المؤسسة وشروط المتبرعين، متعفِّفًا عن تلك الأموال، نزيهًا في عملي، ساعيًا لكل ما فيه خير للمؤسسة وسمعتها، مجتهدًا في تحقيق رسالتها، قدوة لغيري، محسنًا في أخلاقي، متقنًا في أداء مهامي، متعاونًا مع زملائي، وأمارس واجباتي حسب المهام الموكلة إليَّ".